محمد بن علي الصبان الشافعي
358
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
قيل : هي أيمن حذفت اللام ، يقال : وابنم هو ابن وزيدت الميم . انته . ( ويبدل ) همز الوصل المفتوح ( مدّا في الاستفهام ) وهو الأرجح ( أو يسهّل ) بين الهمزة والألف مع القصر ولا يحذف المضموم من نحو قولك أضطر الرجل ، وكما يحذف المكسور في نحو : أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا ( ص : 63 ) أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ( المنافقون : 6 ) لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ولا يحقق لأن همز الوصل لا يثبت في الدرج إلا لضرورة كما مر ، فتقول : آلحسن عندك وآيمن اللّه يمينك ، بالمد راجحا ، وبالتسهيل مرجوحا ، ومنه قوله : « 946 » - آلحق إن دار الرّباب تباعدت * أو انبتّ حبل أنّ قلبك طائر ( شرح 2 ) ( 946 ) - من الطويل . أالحق بهمزتين الأولى للأستفهام والثانية هي همزة أداة التعريف . وفيه الشاهد فإنه بتسهيل الهمزة الثانية بين بين . وألحق مبتدأ ، وخبره قوله أن قلبك طائر . والعائد محذوف أي طائر له أي لأجله أي لأجل بعد دار الرباب ، وهي امرأة . قوله أو أنبت أي انقطع من البت وهو القطع ، وأراد بالحبل حبل المودة وهي الوصلة التي كانت بينهما . ( / شرح 2 )
--> ( 946 ) - البيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 133 والكتاب 3 / 136 . وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 369 وشرح ابن عقيل ص 689 .